يوميات كاتب فاشل

 

يبتدئ النهار النهار بتوزيع أنفاسه المنتنة في الأرجاء ثم يقضيه بقضم لفافاته .

حين يعود يجلس متسمرا أمام ذلك الصندوق ليراقب مستنقعات البلهاء ، ربما في تلك الأثناء يأتيه خاطر .. يسجله ليقيئه في اليوم التالي في وجوه الآخرين  ، بعد انتصاف الليل وابتداء يوم جديد يطالع صحف الأمس ، ثم يدخل في صراعه اليومي مع أرقه ليختلس منه في النهاية سويعات قليلة ويعود في صباح اليوم التالي كما في كل يوم لابتداء يومه بتوزيع أنفاسه المنتنة في الأرجاء.