إلى جنـــــة البـــــاري يــــــا عمــ
ر
المـوت حق النفـس حين يجيئهـا
الحمـد أن عميراً كـان مجيبـــا
أمر الإلـه بصومـه وصلاتـــه
وبفعلــه كـان العزيز طبيبـــا
ومثــابراً كل الشموخ بعزمـــه
وبقلبـه قلـب الـودود قريبـــا
* * *
ما نـامت العـيـنان أدري أمــه
جزعـا عليـه بكرك ولهيـبـــا
و أبـاه عاد الموت يخطف ثانيــا
بعد الأويل جـاء ليـس مشوبــاً
* * *
يا أهـل مـن فـيـنا تزين جمعـنا
بوجـوده وحـلا لنــا التسهيـلا
ورحيلـه عنــا لطعنـة خـنجـر
تركت على بطن القلـوب ندوبــا
هـذا الفقيـد فقيدنـا و عـزيزنـا
في القلب بـات أخـاً وحبـيـبـا
* * *
يــأوي إلى تراب عليـه تهيلــه
أيد يلازمهــا البكــاء نحيبـــا
والموت حـق النفس حيـن يجيئـها
قـدرا و مـا كانت بـذاك هيوبــا
مرضيـــة تسمـو إلـى خلانهـا
يـا جنة البـاري عسـاك نصيبــا
د.
أمين سامح خريسات