إلى الشهيد عمر عبد الكريم خليفات ...
هذه الأبيات أرسلها رهباناًً تجثو بخشوع بين يدي روحه الطاهرة :
لا الموت يدفعه حرص ولا حذر
إن المنايا بــأمر الله تـأتمر
إن المنــايـــا إذا استلت أسنتهــا
داخـت لـوقـعـهـا الأشـواك والزهـر
قـد كنت فينا أخـاًً لمــا نعوك لنـا
بالكذب والزور هاجمـنا منبئنــا
على الشفـاه بسؤال بات يـنـتـشـر
حلو الشمائل كيف الموت يخطفه
كيف الشباب بعمـر الورد ينـدثــر
كذا الحياة كقصر قـام من رمـــل
يجـور عليـه المـد ثـم ينحــســـر
و آه لأمـــك كيف الدمع يشفيــها
إذا المعزون صوب البيت ما انحـدروا
أمـــــاه هذا شهيــد نــال منزلــة
في جنـة الله طاب الماء والـثمـر
إن عمــــر طيــــب الله تربتـــه
خـلا فراغـاًً فـإنّا كـلنا عمــر
جفت مــآقي لمــــا نعيـــت لنــا
حتى لصـرت وراء الشعـر أسـتـتر
أرثيك ترخص في ذكراك قـــافيتي
فالشعـر فـي ذكـركـم والله يفـتخـر
لـن يغني عنك قريض نحن ننظمه
" إني لعينيك باسم الشعـر أعـتـذر"
حمدي عبد القادر القيسي