الرسالة الرابعة و العشرون
"بريدي الذي لا يقرأ"
مها:
ذات لقاء تهادينا فكان منك كتاب غير حياتي ،وكان مني خاتم أعلم أنك لم تضعيه في إصبعك ،واحتفظت به في الصندوق ثم رحلت .
حين سألتك لماذا لم تلبسيه قط خجلت واعترفت بأنه كبير على مقاس أصابعك ، وقتها خجلت أنا أيضا لأني لم أستطع معرفة مقاس أصابعك حين اشتريته .
ولكني اليوم أتساءل هل كان المقاس كبيرا فعلا أم أن أصابعك لم تستطع أن تكبر لتكون على مقاس أحلامي .