الرسالة الثالثة و العشرون
"بريدي الذي لا يقرأ"
مها:
هل هناك فرق بين النهاية وبين ما حدث في علاقتنا .
تعلمين أهمية الوقت عندي وكم من الكتب قرأت في إدارته ولكن ذلك كان قديما، فلم يعد للوقت معنى.
تعلمين أيضا كم كانت الساعات تعني لي أما الآن فرغم امتلاكي لثلاثة منها إلا أن واحدة منها فقط هي التي تعمل ووضع أي منها حول معصمي لا يمثل الآن شيئا سوى أنه عادة.
فعقارب الوقت باتت تلدغ ولم أعد أقوى على المزيد من سم الفراق .