الرسالة الثانية والعشرون

"بريدي الذي لا يقرأ"

مها:

هكذا وبدون مقدمات أريد أن أعرف ما الذي تريدين مني أعلم أن ما طلبت في رسالتي السابقة ليس من أدي الضيافة ولكني أكرر طلبي فانا لا أريد منك زيارتي في الأحلام .

أذكر أني مذ رحلتي كنت قد أقفلت جميع أبواب الحلم ونوافذ الأمل ولكني لست أعلم من أين تدخلين ،فهكذا وكلما ظننت باني قد أنسى تتسللين إلى أحلامي وأكثر ما يؤرقني أني حين أراك أعجز عن الكلام وحين كنت قادرا على ذلك في زيارتك الأخيرة ، صمت حين طلبت مني ذلك و اكتفيت بسماع أعذارك التي لم اقنع بها رغم ذلك لازمت الصمت .