الرسالة الثانية

"بريدي الذي لا يقرأ"

صباح الخير إن كان صباحا

مساء الخير إن كان مساءا

 

أيتها العزيزة تحية طيبة وبعد

لست أعلم عدد القصائد التي كتبتها وقلت لك بأنها لأجلك، لكني أذكر ملامح وجهك المستهجن وأنا أقرأ وأذكر تعليقك الدائم حين كنت تقولين " لست أنا التي في قصيدتك "

كنت أغضب وأقطع ألف يمين كاذب بأن لا امرأة أخرى في حياتي غيرك لكنك يوما لم تصدقي أيماني .

طال الجفاء ولم أعد أستطع الكتابة كما كنت فصرت أفتش أوراقي القديمة أستذكر ما كان قرأت كثيرا لكني صعقت حين اكتشفت بأنك كنت على حق فلقد وجدت في قصائدي قصصا لم تحدث ومشاعر لست أنت سبب اقترافها ، فتذكرت قولا فيه " في نهاية كل حب نكتشف أننا في البدء أحببنا شخصا أخر "

فعرفت أني منذ البدء لم أحب سوى وطنا يسكن حبيبة لا تأتي أسميتها فاطمة .

16/5/2006