الرسالة الثانية عشرة

"بريدي الذي لا يقرأ"

 

أيتها العزيزة مها تحية طيبة وبعد:

ليت الأمور تسير بالبساطة التي تظنين، فالمسألة ليست لعبة ورق نتيجتها ربح أو خسارة، أو أوراق انكشفت فتمكنا من ربح اللعبة أو حتى أن نخسر بملء إرادتنا لنرضي غرور الأخر.

لقد أخبرتك من قبل أن الحب قرار ومواجهه وفي التحدي ربح أو.. حرائق

كل ما في الأمر أني حاولت حماية وطن يصر أهله على إحراقه حاولت أن أتداركه قبل أن يتحول إلى رماد.. فأحرقت أصابعي ولا زال الأثر...

ولا زالت الكلمات منذ ذلك الوقت تخرج من بين أصابعي المحترقة ملتهبة تزيد الأصابع احتراقا...

لست ‘لم إن كان ذلك الوطن مثل مدينتي * التي شبهت بطائر الفينيق الذي ينبعث من الرماد إلى الشمس ليتجدد .