الرسالة الحادية عشرة

"بريدي الذي لا يقرأ"

مهداة إلى روح من أبدعت أمامي لوحة مليئة بالخضرة
 

أيتها الروح الطاهرة من الله عليك سلام :
تتلعثم الفرشاة بين أصابعي ..
فقدت الألوان الزيتية بعدك بريقها واختلطت الألوان المائية مع أول قطرة...
لست أرثيك ولكن الفقد صعب .. أتكونين رحلت فعلا أم هو حلم سأصحو منه بعد قليل لأجدك أمامي ..
المشكلة أني اجلس الآن في مكان يتوافد عليه العشرات كل لحظة ليؤكدوا لي بأنك رحلت ..
رغم أني لا زلت أراك كما ذلك اليوم وليس غيره تقفين يافعة وبكامل ألقك تتهجئين لوحة عن الربيع مليئة بأمل لم يحتويك ... ومليئة بالخضرة

24/8/2006