الرسالة الأولى
"بريدي الذي لا يقرأ"
صباح الخير إن كان صباحا
مساء الخير إن كان مساء
كل عام وانت ..........0
عام مضى وبقيت غالية لا هنت أنت ولا الهوى هانا
أخط الحروف متذكرا كثيرا مما قرأت كأني أسترجع ذكريات ماضيه
رغم أن ما مضى من وقت ليس الكثير
ترتجف يدي فوق الورقة وتتجمع نقاط الحبر لكثرة وقوف القلم
يستسقي الناس كي ينزل المطر
واستغله كي أمشي في نفس الشوارع
أتذكر كيف كان الهواء البارد يلفح وجهي ولا أكترث
وكيف كانت ترتعد أوصالي ولا أميز السبب أهو البرد أم أنت
كلما مررت بتلك الطريق نزولا اتذكر
وحين أصل إلى ذلك الشارع الفرعي أتوقف قليلا فمن تلك النقطة تحديدا
كان من المفروض أن أكمل حياتي
ولكن لست أعلم للآن إن كان باستطاعتي
غدا سيكون يوما مميزا على الأقل بالنسبة لي
لست أعلم ما يخبئ لي ولكن سأسعى ليكون مميزا جدا
وأضيف إلى بريدي المرسل رسالة أخرى لن تقرأ
مريود
18/9/2005