هذه قصة حب عاشت تحت الاحتلال الصهيوني وتخطته .. وخلدت باستشهاد العاشق في أحداث جنين عام 2002 ترويها المحبوبة الصابرة بعد مقتله بيوم .
دعوة لمشهد قتل
تعال وانظر..
أنت في مدينتنا .. دعك من التسميات
فكلها كذب ادعوه.
هذا حينا ونحن له عائدون
دعك مما تراه ...
فكلهم لن يحرسوه .
هذا بيتنا أو بقاياه ..
هم من هدموه..
هذه غرفتي ..
أو بقايا ذكرياتي ..
من بقايا ما سلبوه .
هذه نافذتي ..
من هنا قتلوه .
من هنا بدأت قصتنا ..
حمراء كانت وردتي إليه
لونها لون دمه .
في نفس المكان كان وقوفه
ونظرته إلى النافذة ..
لم تكن إلا انتظارا .. لوردتي الحمراء
كان فقط ينظر ..
وما بكلام فاه .
فحين التقت عينه بعين قاتله ..
جبن قاتله فأرداه .