طلبت مني عدم ذكر اسمها لكن إليها لكل طيبة

السؤال

 العمر خريف

وقلبي تفاحة .. يقضمها الألم

الرحلة تمضي ..

أسترق الزمن..

لتوزع التفاحة على الصغار

قبل أن تنتهي..

ألملم بقية من ذكريات في حقيبة

وأسافر في حلم ..

أتنقل بين أزهار الطفولة ..

وأمضي ..

فلم يعد للزهر عبير ..

باحثة عنها ..

فليس لحيرة طفولتي سوى

أمي...

يكبر الصغار .. ولست

أملك إجابة واحدة ..

 أصل لباب اليقظة ..

قبل أن أجدها

 ويبقى شباك سؤالي مفتوحا ..

منتظرا.. أمي لتغلقه .